قد يرى المعلم كل فرد في الفصل كما لو كان له مشكلته الخاصة ، إلا أنه في الواقع هناك مشكلات كثيرة مشتركة بين المتعلمين في الفصل الواحد مما يساعد على تصنيفهم وفقاً لهذه المشكلات المشتركة ،
الحيل النفسية أو الدفاعات النفسية يلجأ الأنسان اليها إذا لم يوفق في حل مشاكله أو للتقليل من الصراعات في داخله وأيضا لحماية ذاته من التهديدأو لعدم إرضاء دوافعة بطريقة سوية واقعية لاسباب كثيرة كأن تكون المشكلة فوق احتمالة أو تكون نتيجة دوافع لاشعورية لا يعرف مصدرها, أو تكون ناتجة عن ضعف أو قصور في تكوينة النفسى و هذه الحيل تحقق للفرد التخلص من القلق والتوتر الناتج من عدم حل هذه المشكلة, ولكنها تصبح ضارة وخطرة عندما تعمى الفرد عن رؤية عيوبة ومشاكلة الحقيقية ولا تعينة على مواجهة المشكلة بصورة واقعية
تؤكد معظم نتائج الدراسات والبحوث التربوية والنفسية أهمية إثارة الدافعية للتعلم لدى التلاميذ، باعتبارها تمثل الميل إلى بذل الجهد لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة في الموقف التعليمي. ومن أجل زيادة دافعية التلاميذ للتعلم، ينبغي على المعلمين القيام باستثارة انتباه تلاميذهم، والمحافظة على استمرار هذا الانتباه، وأن يقنعوهم بالالتزام لتحقيق الأهداف التعليمية، وأن يعملوا على استثارة الدافعية الداخلية للتعلم،